الاثنين، 4 يوليو 2011

طفلي...يا أجمل حلم عشته ..


سأحملك في حضني بين ذراعي ...وأضمك الي بدفء لم تعهده البشرية من قبل ...

طفلي الحبيب ..يا من لن تأت بعد .. أشتاق اليك  بحجم السماء ... 

عندما أبوح للأوراق أحيانا ... وأحملها لترقبها أعين الأصدقاء  ...  وأسمع مدحهم باني ترجمت احساسا أعجميا في أعماقهم ... ..يشعرونني بالثقة في قدرتي على مداعبة أوتار الحروف ..ويتعمق ايماني على أني أملك شيئا ما ..دفينا في داخلي ...شيئا قد يغير  العالم ...

في هذه اللحظات يا طفلي ...  رغم  ان كل لحظاتي أمضيها معك ! في هذه اللحظات بالذات  أتذكرك بأسلوب خاص !

أشعر بدفء ينسكب على ذراعي .. يغقبه تلاشي الورقة  وكل ما خطته مشاعري ....وأخالك أنت  منكمشا مندسا في حجري !...
ترقبك عيونهم ... 
 يرقبون صغر حجمك ! براءتك الطفولية ...و يشبعونني تشجيعا ويغرقونني بالأمان عندما يخبرونيي بأني سأكون أما عظيمة ... نعم ! سأحتاج لأصدقائي وقتئذ !

وهم أيضا يحتاجون أن يتواجدوا لانهم  إذ ذاك سيشهدون   حدثا كونيا  هائلا ... سيشهدون بداية قصتي معك ..أيها الكائن الصغير ! .....

بقلم : ماما وئام :) التي تحبك كثيرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق