الاثنين، 4 يوليو 2011

ملني الانتظار




قد غص مفترق الطريق بي ...
أخشى أن أقف طويلا فتهضمني عصارة الانتظار ...

تتأرجح روحي الدائخة  بين وجع حاضر و مجهول على وشك الانعتاق!

تمضي الفصول الخريفية  الأربعة حثيثة وأنا لا زلت متجمدة هناك ..أفكر في ما كان و في ما قد يكون ..أو لا يكون ...

أستجدي صباحي بأن يستمر أطول من المعتاد ...أستجدي كفوف الليل أن  تخفف عن جيدي الخناق ...

كأنني على شفا حفرة عميقة من شوك ...لا أملك شيئا إلا قدمين حافيتين وروحا عارية ...
 ..أفكر  جديا في الطيران..لعلي أصل الى مرسى يريح فكري المجهد ..

 مشكلة صغيرة جدا  تقض مضجع اختياري ...

أنا غير متأكدة من سلامة جناحيّ...!

وئام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق